لماذا يبصق لاعبو الكرة المشروب؟ سر "مضمضة الكربوهيدرات" المذهل!

لاعب كرة قدم يقوم بعملية مضمضة الكربوهيدرات Carb Rinsing في الملعب

لقطة متكررة لنجوم المونديال: المضمضة بدلاً من الشرب.. هل هي مجرد عادة أم علم معقد؟


لغز الدقيقة 80: لماذا يرفض نجوم الكرة ابتلاع "إكسير الحياة"؟

بينما تشتعل المدرجات وتصل دقات القلوب إلى ذروتها في الدقائق الأخيرة، تظهر تلك اللقطة المحيرة على شاشات "الـ 4K"؛ يمسك نجمك المفضل بزجاجة المشروب الملون، يضعها في فمه لثوانٍ، ثم يبصقها بقوة على عشب الملعب! للوهلة الأولى، قد تظن أن المذاق سيء أو أن اللاعب يشعر بالغثيان، لكن الحقيقة أعمق بكثير من ذلك.

في عالم دقيقة كورة، نحن لا ننقل الخبر بل نحلل ما وراءه. هذه الحركة ليست "برستيج" أو طقساً للتفاؤل، بل هي تقنية علمية متطورة تُعرف بـ "مضمضة الكربوهيدرات" (Carb Rinsing)، وهي السلاح السري الذي أبقى كبار السن في الملاعب يتفوقون على الشباب في الالتحامات البدنية.

خديعة الدماغ: كيف تخدع لسانك لتفوز بالمباراة؟

السر يكمن في "خداع الجهاز العصبي". عندما تصل الكربوهيدرات (السكريات) إلى مستقبلات التذوق في اللسان، ترسل إشارات فورية إلى الدماغ تخبره بأن "المدد قادم". هنا، يقوم الدماغ - الذي كان يهم بإرسال إشارات التعب لحماية العضلات - بفتح صمامات الطاقة وتنشيط الألياف العضلية، ظناً منه أن هناك وجبة دسمة في الطريق للمعدة.

لماذا البصق إذن؟ اللاعب في الدقيقة 85 لا يحتاج إلى حمل إضافي في معدته؛ ابتلاع السوائل السكرية في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تقلصات معوية (Stomach Cramps) أو شعور بالثقل يمنعه من الركض السريع، لذا يكتفي بـ "الرسالة الكاذبة" لدماغه ويستمر في الركض.

تحليل خاص لـ "دقيقة كورة": رؤية 2026

نحن في فبراير 2026، ومع اقتراب المونديال القادم، نرى أن شركات المشروبات الرياضية بدأت تطور "بخاخات" مشبعة بالكربوهيدرات تعتمد على الامتصاص الفموي فقط. التوقعات تشير إلى أن تقنيات "مضمضة الكربوهيدرات" ستزيد من معدلات الركض في الأشواط الإضافية بنسبة تصل إلى 12% مقارنة بمونديال قطر 2022.

مقارنة تقنية: الشرب التقليدي vs مضمضة الكربوهيدرات

المعيار الابتلاع الكامل المضمضة والبصق
سرعة التأثير بطيء (يحتاج هضم) لحظي (عصبي)
الحمل الهضمي عالي (خطر التقلصات) منعدم (أمان كامل)
التوقيت المثالي بين الشوطين الدقائق الحرجة (+80)

هل المضمضة كافية وحدها؟

بالتأكيد لا. العلم يقول أن هذه التقنية تنجح فقط في المباريات التي تتطلب جهداً مكثفاً لمدة تزيد عن 60 دقيقة. يمكنك الاطلاع على معايير اللياقة البدنية الرسمية عبر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتدرك حجم التطور في علم الأحمال البدنية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س: هل يمكنني تجربة ذلك في "خماسي" الأصدقاء؟
ج: نعم، إذا كنت تلعب بحدة عالية وشعرت بتعب مفاجئ في نهاية المباراة، المضمضة بمشروب رياضي سكري لمدة 10 ثوانٍ قد تعطيك "دفعة" أخيرة.

س: لماذا لا يبتلع اللاعب المشروب ببساطة؟
ج: لأن الجسم في حالة المجهود الأقصى يوجه الدم للعضلات والقلب، ويتوقف تقريباً عن الهضم. ابتلاع السوائل حينها قد يسبب "لوعة" أو ثقلاً في الحركة.

س: هل نوع المشروب يفرق؟
ج: يجب أن يحتوي المشروب على نسبة كربوهيدرات (جلوكوز أو مالتوديكسترين) لتتحفز مستقبلات الدماغ.


تابعوا أهم أخبار الرياضة اليوم عبر موقعنا "دقيقة كورة" لنكشف لكم أسرار الملاعب التي لا تراها العين المجردة.

تعليقات