زلزال "لوسيل" الذي لم يحدث: ماذا لو لم تُحتسب ركلة جزاء فرنسا.. وسجل المغرب التعادل؟
هل تغمض عينيك أحياناً وتسمع صرخة "جواد بدة" وهي تهز أرجاء ملعب البيت؟ تخيل أن تلك الهجمة المرتدة لم تنتهِ بصافرة ظالمة أو عرقلة لسفيان بوفال داخل المنطقة، بل انتهت بكرة النصيري وهي تمزق شباك هوغو لوريس. نحن هنا لا نتحدث عن أضغاث أحلام، بل عن لحظة كانت ستعيد رسم خريطة كرة القدم من باريس إلى الدار البيضاء، وتجعل من مونديال قطر مجرد "فاتحة" لسيطرة عربية نعيش فصولها الآن في 2026.
لحظة تاريخية كادت أن تغير مسار الكرة العربية - دقيقة كورة
الصرخة التي كتمتها الصافرة: الدقيقة 27 التي غيرت التاريخ
بدلاً من أن نرى الحكم المكسيكي يشير باستمرار اللعب في لقطة بوفال الشهيرة، تخيل أن تقنية الفيديو (VAR) استدعت الحكم، واحتُسبت ركلة جزاء سجلها زياش، أو أن الهجمة استمرت لنسجل "التعادل القاتل". في تلك اللحظة، لم تكن فرنسا لتقوى على الصمود أمام "سونامي" التشجيع العربي.
فرنسا في 2022 لم تكن الفريق الذي لا يُقهر، بل كانت تعيش على أنفاس مبابي، بينما كان "أسود الأطلس" يملكون روحاً قتالية جعلت من "أمرابط" كابوساً يطارد كل من يحمل الكرة. لو لم تُحتسب تلك الركلة وتغير مسار المباراة، لكنا أمام أول نهائي "عربي-لاتيني" في التاريخ. يمكنك مراجعة إحصائيات المباراة الرسمية عبر موقع الفيفا لملاحظة حجم السيطرة المغربية في تلك الدقائق.
نهائي الحلم: ميسي ضد "رأسية" النصيري في لوسيل
لو تأهل المغرب، لم يكن النهائي مجرد مباراة كرة قدم، بل كان سيصبح "حصاراً كروياً" لميسي ورفاقه. تكتيكياً، كان الركراكي سيغلق المساحات أمام ميسي كما فعل مع إسبانيا والبرتغال. أما جماهيرياً، فملعب لوسيل كان سيتحول إلى نسخة مكبرة من "مركب محمد الخامس".
تحليل خاص لـ "دقيقة كورة": أثر "اللقب المفقود" على عام 2026
نحن الآن في فبراير 2026، ونرى كيف أن هذا السيناريو "التخيلي" هو ما دفع المغرب لتجهيز "منتخب مرعب" لمونديال أمريكا الحالي. وجهة نظرنا: لو فاز المغرب بهذا المونديال أو وصل للنهائي، لكان "أشرف حكيمي" الآن يحمل كرة ذهبية في منزله، ولكانت الأندية الأوروبية الكبرى تضم 50% من قوامها من اللاعبين العرب والأفارقة.
كما ناقشنا في مقالنا السابق حول كيف تصبح مراوغاً محترفاً؟ تعلم أساسيات المراوغة (فيديو تعليمي) - دقيقة كورة، فإن عدم احتساب تلك الكرة لم يكن مجرد خطأ تحكيمي، بل كان "تأجيلاً" لانفجار كروي عربي نراه الآن بوضوح في عام 2026.
لغة الأرقام: المغرب بين "الواقع" و "السيناريو البديل" (2022 - 2026)
| وجه المقارنة | الواقع الحالي (2026) | السيناريو البديل |
|---|---|---|
| القيمة السوقية للمنتخب | 350 مليون يورو | 600+ مليون يورو |
| عدد المحترفين في "التوب 5" | 14 لاعباً | 22 لاعباً |
| تصنيف الفيفا (أعلى مركز) | الـ 11 عالمياً | الـ 4 عالمياً |
أسئلة شائعة (FAQ)
رغم عبقرية ميسي، إلا أن دفاع المغرب في 2022 لم يستقبل سوى هدف واحد حتى نصف النهائي. تكتيكياً، كان المغرب هو الخصم "الأسوأ" لأسلوب لعب الأرجنتين.
رفعت سقف الطموح من "المشاركة" إلى "المنافسة". نرى الآن في تصفيات 2026 أن المنتخبات العربية تلعب بشخصية البطل بفضل "شرارة" المغرب.
سؤالنا لكم: لو تأهل المغرب للنهائي ضد الأرجنتين.. هل كان رفاق حكيمي قادرين على إيقاف ميسي ورفع الكأس؟ شاركونا بتوقعاتكم في التعليقات!